في المزاد في بنت حلوه مش هقول على اسمها هيه كانت يوم ضحيه لشاب ضيع حقها جالها واحد خد بأيدها وحب يمسح دمعها قام واخلص ليها جدا قام وعلا في شأنها بس هيه عشان رخيصه وهو علا في حقها ابتدي يرفع تمنها وهو يرخص عندها هي ديه حكايتها لكن لازم اوصف شكلها مش هاحلي في البضاعه لاجل ما ارفع سعرها او هاقلك عمله نادره مش هاتلقي زيها او هاورط حد فيها يجي تاني يردها هي حلوه شويه لكن الخيانه في طبعها يعني ممكن تشتريها بس اوعي تحبها اصلها ممكن تسيبك لو في حد شاورلها او تبيع حبك في لحظه لو هديه راحتلها وان قالتلك يوم بحبك اوعي تسمع منها ديه الحقيقه مش حقيقه لو بعينك شفتها والنهارده هي جايه والمزاد معمولها مين هايبدأ مين يتمن مين يحدد سعرها
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
1 التعليقات:
رن تيلفونه بغنوه بتفكره بيها كانت شغاله اول مره عنيه تلاقيها ولما رد كان بقاله ساعه مستنيها قالتله انا خارجه ينفع لبكره نخليها
من سكات خاد الفيشار ودخل
دخل يتفرج على فيلم كان هبل مرداش يخش الفيلم التانى من غيرها رغم انها لو فى مكانه مكنش هيجى فى تفكيرها
كان مره رجعت بالليل كلمته قالتله قد ايه فى يومها افتكرته وكلامها ده هز قلبه وفرحه ونساه انها فى الايام دى نسيته اصلها قالتله يستنى ويصبر عليها وانه هيجى يوم من الايام تيجى ايده ايديها
مش عارف ليه بتحكيله مره على واحد تانى ولما قالها ازاى قالتله متبقاش انانى انا مش ممكن احبك وانك لازم تنسانى
مقلتلوش ليه بس من وقتها مصدقهاش من كتر ما كان بيحبها لكن طلعت اه ركناه على الرف وطلع هو واقف فى الصف واتارى الدنيا مش حلوه كلها مش زى الافلام اللى هو بيحب يخشها
فتح عنيه بعد ما كانت مغمضه وقد ايه كان ظالم نفسه فى كل ده بس فى يوم هيلاقى ست ستها وهتحبه اكتر ما كان هو بيحبها
إرسال تعليق